قناة العربية من جديد أقلام مأجورة – و دفاع عن النفس بلغة ( الشوارع )

قناة العربية من جديد 

أقلام مأجورة – و دفاع عن النفس بلغة ( الشوارع )

كنت في حافلة النقل اليوم عائداً إلى مدينتي فناولني صديقي جريدة الوطن السعودية لأشغل بها وقتي ( الصادرة يوم الجمعة 4/2/1430هـ ).

لفت انتباهي مقال لـ ضمير متصل … لا أدري يقصد ضمير من ولكني متأكد أنه ليس ضمير الشعوب العربية 

المقال بعنوان : الجزيرة والعربية : المهنية والموضوعية

ابتدأ المقال بتذكيره أن الرئيس الأمريكي أوباما أختار قناة العربية ليطل من خلالها للعالم العربي ويشرح لهم نقاط سياسته الأساسية في محاولة منه لرفع مكانة قناة العربية

نعم يا ( الضمير المتصل ) حتى القنوات الإعلامية الصهيونية تختار قناة العربية عندما تريد أن تنقل من قناة عربية لأن الجمل المختار في قناة العربية تتناسب مع المزاج الصهيوني

ثم يستطرد بقواعده الإعلامية وكيف أن الجزيرة نسفت القاعدة الإعلامية القائلة ( يضعف الإعلام حين ينحاز )

أقول لك :

1- الجزيرة إن كانت كما تقول إنحازت للمقاومة فهذا شرف لها وهذا تمثيل لنبض الشارع العربي ويكفي كلمة قالها الشيخ محمد العريفي على قناة الجزيرة عندما سأله المذيع :هل يجوز أن تقف القنوات الإعلامية على الحياد 

فأجاب الشيخ العريفي : لا والله بل على القنوات الإعلامية نصر المقاومة ونصر القضية الإسلامية …. .

مع أني لا أتفق معك في أن الجزيرة كانت منحازة للمقاومة 

فمع كل نشرة كانت تستضيف الجزيرة ( متحدث باسم حماس – متحدث باسم فتح – متحدث باسم الجيش الإسرائيلي – متحدث باسم الحكومة المصرية )

فأي عدم حياد تتكلم عنه

أما اهتمام الجزيرة بالشهداء المدنيين فمن باب حقوق الإنسان وفقط.

أما قناة العربية لا أذكر أنها كانت تأتي بمتحدثين من حركة حماس بل كانت تكتفي بمتحدثين من حركة فتح

بل كنا نرا مصوريها يجوبون مع الجيش الصهيوني في غزة ويحاولون جاهدين تبشيرنا باجتياح غزة

2 – ثم يستطرد الكاتب مظهرا للقارئ أن قناة الجزيرة خلال الأحداث المأساوية في غزة خسرت شعبيتها وخسرت مشاهديها على حساب المنافس الآخر ( العربية ) لا أدري بصراحة كيف يجرئ كاتب مسئول عن قلمه عن كذب كذبة كبيرة كهذه وكأنه يكلم أطفال … بل حتى الأطفال لو سألتهم لأجابوه

كفاك استخفافاً بعقول القراء و انزل للشارع والشارع السعودي خاصة كونه يمثل موطن العربية واسمع رأيه بعد احداث غزة

بل قناة الجزيرة زادت شعبيتها بعد أحداث غزة على عكس العربية ( وليست منافسها ) 

كما زادت شعبية حركة حماس والجهاد وفصائل المقاومة على حساب السطلة ( وليست منافسا لهم بعد اليوم )

أنا هنا لا أدافع عن قناة الجزيرة ولكني ادافع عن عقول القراء

وإن أردت بعض الآراء  فما عليك إلا التوجه للعم ( غوغل   ) واكتب في البحث ( قناة العبرية ) لا تخف لن تأخذك نتائج البحث لقناة إسرائيلية بل أكيد ستأخذك لقناة العربية

و لا يكتفي أصحاب تلك القناة باستئجار الاقلام حتى يخرج علينا مدير قناة العربية الأستاذ عبد الرحمن الراشد 

ويصفنا أننا ( خواريف ) نعم لا تتعجب ولما لأننا لا نشاهد قناة العربية 

فشكرا لك ولمهنيتك وللباقتك وأدبك مع المشاهدين 


الجزيرة…الإنقلاب الإعلامي

عندما ظهرت قناة الجزيرة لأول مرة في عالمنا العربي … كانت كإنقلاب على كل العادات التي تعودتها شعوبنا في قنواتنا الإعلامية الميّتة

ثارت في البدايات شائعات تبدو وكأنها سياسة حكومية من بعض الدول لإظهار هذه القناة على أنها قناة صهيونية 

ومضت الأيام وثبتت القناة 

بل وأجبرت أغلب الحكومات العربية على إعادة تقييم القنوات الإعلامية الرسمية 

وذلك بسبب هجران الشعوب للقنوات الرسمية لدولهم والإقبال المتزايد لمشاهدة قناة الجزيرة

بعد مضي أكثر من عشر سنوات على انطلاق قناة الجزيرة … من الظلم القول أنها لم تساهم وبشكل كبير في تغيير واقع الإعلام العربي

وكان لها السبق وكانت الأولى والنموذج في الإعلام المحايد في العالم العربي

وتبنت سياسة ( الرأي والرأي الآخر )

ثم ظهرت قناة العربية التي لن أطيل الكلام عنها فقد أجاد أخي عمر في مدونته المرفأ  الكلام عنها 

والآن وفي محنة أهلنا في غزة بان للشعوب العربية أي القناتين صهيونية 

ويكفي أن نقارن بين مسميات القناتين لما يجري في غزة

فقد سمّت قناة الجزيرة ما يجري في غزة ومتابعتها له بـ ( غزّة تحت النار )

بينما اختارت قناة العربية مسمّى ( اجتياح غزّة ) مساهمة خبيثة منها في الحرب الإعلامية على أهل المقاومة في غزة

(((شكر واجب علينا لجهود قناة الجزيرة في فضح مجازر إسرائيل في غزّة)))

وانقل إليكم التالي :

 

حملة عربية كبيرة لمقاطعة قناة العربية
 
وكالة أنباء عالمية : الجزيرة تتعاطف مع الفلسطينيين والعربية “عكس ذلك” 

 

https://i0.wp.com/www.aljazeera.net/mritems/images/2004/10/11/1_505348_1_34.jpg

ا ف ب ، خاص (سبق) دبي ، الرياض: قالت وكالة “فرانس برس” في تحليل مفصل أعدته حول تغطية “الجزيرة” و “العربية” للعدوان الإسرائيلي على غزة، ان  هناك تباينا كبيرا في عرض الأحداث، حيث ان هناك تعاطفا واضحا من “الجزيرة” مع الفلسطينيين،  بينما لا تظهر “العربية”  أي تعاطف معهم.
وقالت الوكالة : هيمنت الأحداث الدامية في قطاع غزة على الإعلام العربي لاسيما على الفضائيتين الاخباريتين الأساسيتين الجزيرة والعربية إلا أن الحرب الدائرة تظهر التباين بين القناتين حول أسلوب ومعايير التغطية.
واختارت قناة الجزيرة القطرية التي مقرها الدوحة عنوان “غزة تحت النار” لتغطيتها أحداث القطاع الدامية على مدار الساعة.
وقد جيشت الجزيرة مراسليها لتغطية التحركات الاحتجاجية ضد الحرب الإسرائيلية على غزة عبر العالم وفتحت منبرا على موقعها الالكتروني ليعبر المتصفحون عن دعمهم للغزاويين وذلك عبر ابواب عديدة تحمل عناوين مثل “قصائد الى غزة” و”اطفال غزة: باي ذنب قتلوا”.
ويرى البعض ان قناة الجزيرة تبرز بشكل واضح ميولها المتعاطفة مع الفلسطينيين خصوصا عبر تسمية ضحايا القصف الإسرائيلي “شهداء” الا ان رئيس تحرير القناة احمد الشيخ لا يرى في ذلك انتقاصا من موضوعية الجزيرة.
وقال الشيخ لوكالة فرانس برس “بدل ان تسألوا لماذا نسميهم شهداء نقول اوقفوا قتلهم فلا يكون هناك شهداء. من يريد تغيير الكلمة فليوقف القتل”.
الا انه اصر على موضوعية القناة التي تترك فسحة للمسؤولين الإسرائيليين على الهواء من اجل اعلان وجهة النظر الإسرائيلية.
وذكر الشيخ في هذا السياق ان “الكاميرا تنقل القصف (الاسرائيلي لغزة) والضحايا (الفلسطينيين) لكننا نقابل المسؤولين الاسرائيليين وننقل تصريحاتهم ولو لم نكن موضوعيين لما سمحنا لهم بالظهور على شاشتنا”.
حتى ان الشيخ اشار الى ان ان بعض الجمهور “يتهمنا بالتواطؤ” بسبب نقل تصريحات المسؤولين الاسرائيليين.
وكانت الجزيرة التي انطلقت عام 1996 حظيت بشهرة عالمية بسبب تغطيتها الحصرية للغزو الامريكي لافغانستان في نهاية 2001 وأيضا بسبب بثها لمقابلات مع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.
وتسبب ذلك باثارة غضب واشنطن وبعض حلفائها في العالم العربي ووجهت للقناة اتهامات بانهم تؤمن منبرا للمتطرفين.

وقال الشيخ “كل الوكالات والتلفزيونات العالمية لا تغطي مثلنا لأنهم يخافون من اسرائيل الحرب وجهها قبيح واذا أخفيت قبح الحرب فأنت تساهم في استعارها. لو لم تكن المشاهد منقولة لكانت الحرب الاسرائيلية على غزة أفظع”.
وعلى الجهة الاخرى تبدو قناة العربية التي مقرها دبي وتعمل بتمويل سعودي وكأنها تعتمد لغة اقل حدة في تعاملها مع الحرب على غزة وهي تضع تغطيتها تحت عنوان “اجتياح غزة”.
ولا تستخدم القناة تعبير “شهداء” حتى ولو ان مراسليها على الارض يستخدمون هذه العبارة في بعض الاحيان.
وقال مدير الاخبار في القناة نخلة الحاج “ليست وظيفة الاعلام ان يعطي وصف شهيد او غير شهيد. نحن نستخدم التسمية المهنية قتلى او ضحايا لاسباب مهنية بحتة”.
واضاف في حديث مع وكالة فرانس برس ان “السياسة العامة (في القناة هي) استخدام تعابير قتلى وضحايا. ولكن في بعض الاوقات يواجه المراسل على الارض بعض الضغوط”.
واشار الحاج الى ان رفض العربية لاستخدام مصطلح شهيد يثير انتقادات حادة من قبل بعض الجهات.
وكان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله انتقد القنوات العربية التي ترفض تسمية ضحايا غزة بالشهداء.
وقال نخلة “كل الجهات السياسية لديها هدف سياسي. السياسيون يحاولون مصادرة الاعلام لكن عملنا هو خدمة المشاهد”.
وتختلف سياسة القناتين ايضا حيال مسالة بث صور الشهداء والمشاهد الدامية التي قد يعتبرها البعض مسيئة لاحساس المشاهد فقناة الجزيرة تبث صور الجثث لاسيما جثث الاطفال وصور الجرحى الذين يعانون من إصابات قوية.
وقال احمد الشيخ في هذا السياق ان “كاميرا التلفزيون تلتقط صورا لاطفال مقتولين ونحن ننقل نقلا مباشرا. نحن لا نتلاعب بالصورة”.
اما العربية تبدو العربية اكثر تحفظا من الجزيرة في ما يتعلق ببث الصور الاكثر قساوة.
وقال نخلة ان “القاعدة هي عدم نقل الصور التي تسيء الى احساس المشاهد بشكل قوي”.
واضاف “نحن واجبنا كصحافيين ان نراها (المشاهد) حتى نتمكن من وصفها لكن لا يجوز لنا ان نلزم المشاهد برؤيتها”. 
والتباين في اسلوب التغطية ليس جديدا بين القناتين فقد ظهر ذلك جليا في مناسبات سابقة بما في ذلك على سبيل المثال الحرب الاسرائيلية على لبنان عام 2006 والعمليات العسكرية الاسرائيلية المتكررة في الاراضي الفلسطينية.
 
الى ذلك، بدأت من ايام حملة مقاطعة ضخمة لقناة العربية، تناقلتها مئات من الصحف والمواقع الالكترونية والمنتديات العربية.
وانتقد القائمون على الحملة ، الطريقة التي تعاملت بها العربية مع العدوان، وكذلك محاولة القناة “تحطيم” المقاومة الفلسطينية عبر تهميش دورها وانجازاتها في أرض المعركة.
كما انتقدت عرض موقع “العربية نت” مع أخباره الرئيسية صورا لدمار خلفته صواريخ المقاومة في مستوطنات إسرائيلية ، بدلا من الشهداء الفلسطينيين، وهو ما فسره بعض المراقبين على أنه محاولة من القناة لتبرير العدوان الإسرائيلي، حيث أن الاحتلال برر أعماله الوحشية في غزة بأنها محاولة لإيقاف الصواريخ الفلسطينية

 

بنر رائع