نهاية الأسبوع ثم ماذا ؟

انتهى أسبوع التدوين من أجل القدس

صحيح أن المشاركة لم تكن كما توقعت …ولا ألوم إلا نفسي

فقد أعلنت عن الفكرة …ثم أعلنت موعد الانطلاق بعدها بخمسة أيام فقط


وقد نبهني بعض الإخوة ( بعد انطلاق الأسبوع ) مشكورين أنه كان من المفترض التخطيط للأسبوع أكثر ثم تجهيز البنرات ونشرها ثم البدء بعد أسبوعين مثلاً

ولكني لخبرتي القصيرة في مجال التدوين كانت أول تجربة كحملة ..ولكنها كانت تجربة من تجارب الحياة

تمر على البعض فيتعلم منها وتمر على البعض فينساها

لذا اسأل الله أن أكون ممن يتعلم من تجارب الحياة .. وإن شاء الله يداً بيد مع المدونين لنسمع صوتنا في قضايا الأمة وليكون لنا دورنا مستقبلاً إن شاء الله

………………………………….

وثانياً مما غيبني عن مدونتي لآخر يومان من الأسبوع هو وفاة ( هارديسك ) جهازي لأسباب غير معروفة

فذهب معه كل الذكريات التي كنت قد خزنتها عليه

والفاجعة لم تكن بوفاته بل بما كان يحمله

………………………………….

و هذه قائمة بالمدونات التي استطعت متابعتها ورصد مشاركتها في أسبوع التدوين من أجل القدس مرتبة عشوائياً

زهرة القدس من مدونة ياسر

القدس تاريخ ووجود من مدونة حامل المسك

المسجد الأقصى أمانة من مدونة نبضات قلم

حقائق عن القدس والمسجد الأقصى من مدونة حسام الأخرس

القدس أولاً وثانياً وأخيرا من مدونة ابن الشمال

القدس لنا من مدونة أرض الياسمين

فلسطين حكاية سنرويها للأجنة من مدونة RESOUND

ما الفرق بين فلسطين والأندلس من مدونة حياتك غير

من أهل فلسطين حقيقة من مدونتي

كيف ضاعت فلسطين الجزء الأول من مدونتي

و لا أنسى أن أشكر كل من شجع وأخص بالشكر الأخ عمر من مدونة المرفأ صاحب الجهد الطيب في تجهيز البنرات

والعفو من كل من كتب وشارك ولم أستطع أن اصل لمدونته واتمنى أن ينبهني

………………………………….

وفي النهاية لا يجب أن يقتصر دورنا على المدونات، صحيح أننا لن نغيير الوضع الحالي ببعض التدوينات

ولكن أقل ما نستطيع فعله هو أن نعمل على نشر ثقافة المقاومة السلمية وغيرها وعدم الرضا عن أن تسلب أراضينا ومقدساتنا دون حراك منا

أن نربي ابنائنا على حب فلسطين وكل أرض مسلوبة 

أن لا نسمح للحرب الإعلامية والفكرية والعسكرية أن تمحي من ذاكرتنا قضايانا

أن يتحرك كل في مجاله سعياً لإرجاع هذه الأمة لمكانتها الحقيقية

فالقدس لنا وكذا فلسطين كلها من بحرها إلى بحرها




 

Advertisements

كيف ضاعت فلسطين الجزء الأول

 

الأحداث التي سأمر عليها تبدأ من عام 1874 م أيام حكم السلطان عبد الحميد الثاني حيث ضم فلسطين لحكم الدولة العثمانية.

ahamid

وفي هذا الوقت وفي بقعة أخرى من العالم ، وتحديداً في روسيا والتي كان يحكمها قيصر روسيا الثاني ، كان اليهود يدبرون لمؤامرة خطيرة جداً وهي اغتيال الإسكندر، ولكنه استطاع أن ينجو من عملية الاغتيال وقام على أعقابها بحركة قمع وانتقام شديدة من اليهود وبدأ يدفعهم للهجرة من روسيا

وظهرت حركة اللاسامية أي العداء لكل ما هو سامي والأصل السامي هو أصل اليهود والعرب .


وكانت أعداد اليهود كبيرة تقدر بالملايين وأكثرهم كانوا في أوربا وظهرت مشلكة كبيرة في مكان لجوء هؤلاء وقامت إثر ذلك جماعة تسمى ( حركة أحباء صهيون ) وكان من جهودها السعي لدى فرنسا وبريطانيا باسترحام الدولة العثمانية التي كانت مجاورة للدولة الروسية لكي تسمح لليهود بالهجرة إليها فسمح لهم السلطان عبد الحميد بسكنى الدولة العثمانية ما عدا فلسطين التي لم تكن ممنوعة عليهم قبل ذلك.


وأثنائها عاتب السفير الأمريكي ( لم يكن لأمريكا في ذلك الوقت أي نشاط عسكري أو سياسي ) السلطان عبد الحميد على شرطه 

فأجابه السلطان عبد الحميد ( إنني لن أسمح لليهود بالاستقرار في فلسطين ما دامت دولة الخلافة العثمانية قائمة )

وفي عام 1882 م تحركت بريطانيا نحو مصر واحتلتها

وإلى عام 1914 كان قد هاجر أكثر من 2.5 مليون يهودي لدولة الخلافة العثمانية واستقر أكثرهم في تركيا 

ولم يتسلل نحو فلسطين سوى 155 ألف يهودي يشكلون نسبة 2% من مجموع اليهود الذين هاجروا 

وخلال هذه الفترة استطاع اليهود بناء عدد من المستعمرات البعيدة عن الأنظار ، إلا أن أهل فلسطين انتبهوا لهذا التحرك وبدأت حركة مقاومة له من داخل فلسطين.

وبدأت صدامات مسلحة تظهر بين الفلاحين الفلسطيني واليهود 

عندها أحس السلطان عبد الحميد بنيتهم فأشرف بنفسه على إدارة فلسطين ، وأصدر قانوناً بمنع الهجرة اليهودية الجماعية إلى الأراضي العثمانية ومنع الزائرين من البقاء في فلسطين أكثر من ثلاثة أشهر حتى الفرادى منهم.

وبعدها استقر الأمر وانشغل السلطان عبد الحميد بقضايا أخرى هامة فأمر الخديوي ( عباس حلمي ) في مصر أن يتابع شؤون الساحل في فلسطين 


واستغل اليهود الألمان ضعف الخديوي في مراقبة الساحل وبدؤوا يهاهجرون نحو فلسطين وشرعوا في بناء مستوطنات يهودية فيه.

وعاد السلطان عبد الحميد فانتبه إلى التحرك اليهودي الجديد فأمر بإعادة تبعية فلسطين إليه مباشرة وأرسل قوة عثمانية من تركيا لطرد اليهود الألمان من الساحل وأصدر قراراً في عام 1892 يقضي بمنع بيع الاراضي لليهود حتى من قبل الفلسطينيين 

وفي عام 1896 ظهر على الساحة العالمية اسم جديد ( ثيودر هرتزل ) مؤسسة رابطة الاستعمار اليهودي في فلسطين وأصدر كتابه ” الدولة اليهودية ” ودعا فيه إلى إقامة دولة في فلسطين فإن لم تكن في فلسطين ففي الأرجنتين.

images


وهنا تنكشف أكاذيبهم بقدسية فلسطين لديهم لأنهم وضعوا بديلا عنها، و كانت غايتهم إقامة دولة فقط.

و في عام 1897 م حدثت حرب بين الدولة العثمانية و اليونانية وأفلست الدولة العثمانية أمام هذه الأزمات الخانقة وتحرك هرتزل فجمع ملايين اليهود في أوروبا وعرض على السلطان عبد الحميد عبر  السفير العثماني في فيينا تبرعا يهوديا ضخما نظيرالسماح بهجرة اليهود إلى فلسطين فجاء الرد قوياً وصارماً : ” إنني لا أستطيع التخلي عن شبر واحد من فلسطين لأنها ليست ملك يميني بل ملك شعبي لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه”


أفجع هذا الرد اليهود في كل العالم وأدرك هرتزل أن لايمكن دخول فلسطين في ظل وجود السلطان عبد الحميد فأعلن عقد أول مؤتمر صهيوني في مدينة “بازل” في سويسرا برئاسة هرتزل نفسه وأنشأ فيه المنظمة الصهيونية العالمية ومن قراراته أنه ليس لليهود سوى وطن قومي في فلسطين وإلغاء فكرة الأرجنتين و قرر في حالة استمرار رفض السلطان عبد الحميد لمطالبهم سيعملون على تحطيم الدولة العثمانية.


ثم في عام 1898م عقد المؤتمر الصهيوني الثاني في “بازل ” في سوسيرا مرة أخرى وخرج بعدة قرارات منها إنشاء البنك اليهودي وتشجيع تعلم اللغة العبرية وتفويض “هرتزل” في كيفية حمل الدول الأوروبية على مساعدة اليهود لإقامة دولة فلسطين.

يتبع…


 

من أهل فلسطين حقيقة

من أهل فلسطين الحقيقيين

فلسطين

لأقدم سكان فلسطين على الاطلاق هم النطوفيون – في العصر الحديث الوسيط ما بين 10،000 – 8،000 سنة ق.م – ولا توجد معلومات كثيرة عن هذا الشعب إلا أن هم ما امتازت به هذه الحضارة انتقالها بالإنسان من مرحلة الصيد وجمع الطعام إلى مرحلة الزراعة وتدجين الحيوان، وبذلك تحول من الاقتصاد الاستهلاكي إلى الاقتصاد الإنتاجي، وكان القمح والشعير أول ما زرع الإنسان . ولمزيد من المعلومات عن النطوفيون

وتشير الدراسات أنه في الألف الخامسة ق.م دخلت فلسطين في طور جديد من أطوارها حين وفد إليها من قلب الجزيرة العربية قبائل العموريين والكنعانيين ومعهم اليبوسيين الذين تفرعوا عنهم ، وقد فرض الوافدون الجدد أنفسهم على سكان البلاد الذين ذابوا فيهم على مر الزمن ، وفيما بعد طبّعوا البلاد بطابعهم الخاص وحملت البلاد أسماءهم. فكانت تسمى ( أرض كنعان )وذكرت في الكتب السماوية كالتوراة والإنجيل وقد بنى الكنعانييون كثيراً من مدن الشام حتى وصل عددها إلى أكثر من 130 مدينة منها :رأس شمرا ، وأوغاريت ، وأرواد (جزيرة) وجبيل وبيروت و صيدا وصور وعكا و عسقلان و أسدود و جت و غزة ، و قادش و بيسان و بيت إيل و جبعون أريحا و يبوس (أورشليم) وبيت لحم و حبرون و عجلون وبئر السبع وغيرها .. كما وجد 1200 قرية تعود نشأتها للكنعانيين .

ولمزيد من المعلومات عن الكنعانيون 

كنعانيون وهذه القبائل العربية التي هاجرت من شبه جزيرة العرب نحو الشمال كثيرة ومتعددة وقد تفرقت هذه القبائل في بلاد الشام والرافدين وانتقل قسم منهم إلى مصر ، فكان “الكنعانيون” الذين سكنوا سهول فلسطين ومنهم “اليبيسيون” وهؤلاء استقروا في منطقة القدس وانقسم أقوام آخرون سكنوا الجبال وكانوا يسمون بـ “الفينقيين” و”العموريين” وفي هذه الاثناء أصاب سكان جزر البحر المتوسط وخاصة جزيرة ” كريت ” مجاعة وظروف معينة جعلتهم يهاجمون شواطئ الشام ومصر فصدهم رمسيس الثالث

 واستطاع هزيمتهم ثم بعد مفاوضات بينهم سمح لهم بالسكن في جنوب فلسطين في منطقة تسمى ” بلست ” وعليه نسب هؤلاء لهذه المنطقة واطلق عليهم البلستينيين وهكذا عرفت ب ” بلستين ” وتبدلت مع الأيام واللهجات حتى صارت ” فلسطين ” وجاور البلستييون الكنعانيين و اليبوسيين واختلطوا بهم حتى ذابوا في الشعب الأصلي الأكثر عدداً وحضارةً وهذا الشرح يبين لنا أن فلسطين كانت من الأزل عربية لا يعرف أحد بالضبط متى كان أول سكن أو استيطان في أرض فلسطين ولكن أولى الاشارات تدل على أن أول من سكن فلسطين في القرن الرابع عشر قبل الميلاد هم مجموعة قبائل تدعى النطوفيون. أريحا وفي القرن الثامن قبل الميلاد تشير أولى الاثار إلى موجود معالم مدينة تسمى حالياً “أريحا” ولذلك يعتبر بعض الباحثين أنها أقدم مدينة في العالم، والآثار لا تدل على أنها مدينة بمعنى الكلمة وإنما تشير إلى بدايات استيطان الإنسان في دور وأبنية الكنعانيون إن أول آثار معروفة في فلسطين تعود لقوم يسمون بـ الكنعانيين وقوم آخرين يسمون بـ الآموريين ، وهم عبارة عن قبائل هاجرت من شبه جزيرة العرب واستقرت في الشام وفلسطين ، وأجمع على هذا المؤرخين الشرقيين والغربيين ، ولم يكن لليهود ذكر في هذا التاريخ