رجب طيب أردوغان لم أسقطت ما بقي من قناعنا

لا جديد سأضيفه عن مدح هذا الرجل الغير عربي اللذي أعاد لنا بعض من كرامتنا 

فالحمد لله شبكة الانترنت ملئت بكلمات الثناء والشكر لموقفه البطولي

ولكني صممت أن لا تخلى مدونتي من ذكر اسمه وشكره كما لم تخلى شوارع غزة من صوره و عبارات الفرح بما فعله

لن أسرد ما فعل فكلنا عرف بما فعل

ولكني وبكل صدق تمنيت أمس لو كنت تركيا

تمنيت لو أني كنت قد شاركت في انتخابات تركيا التي أوصلت ذاك الحزب لقيادة تركيا لأشعر أني من اختار قادة بلدي

تمنيت لو أني كنت تركيا جالساً وراء التلفاز أشاهد ما صنعه رئيس الوزراء.. فيرقص قلبي فرحاً نعم لقد أعاد لتركيا هبيتها إنه كما يقول حفيد القادة العثمانيين

يا الله كم تحمل ملامحه من الرجولة والقوة

لقد ذكرني بالسلطان عبد الحميد الذي رفض كل مغريات الغرب ليبيع فلسطين لهم

تمنيت أن أكون تركيا أهرع للمطار لأستقبل رئيس الوزارء وأقبل يده التي أشارت باتجاه بيريز متهما إياه بقتل الأطفال والمدنيين 

بل ولم يكتفي بذلك حتى أعاب على الحضور تصفيقهم لهذا المجرم

تمنيت أن أكون تركيا حتى أكتب هذه التدوينة بشيء من الفرح وليس كحالتي الآن


هل شعرتم بحالي عندما رأيت رجب طيب أردوغان يرحل و يبقى الخسيس عمرو موسى

هل شعرتم بحالي وأنا أتمنى أن أمكن من استقبال عمرو موسى في المطار لأرميه بأحذية الدنيا كلها

هل شعرتم بحالي وأنا أتمنى أن يكون من فعل هذا أحد القادة العرب

لا أدري إلى أين ستوصلنا هذه الانتفاضة الثالثة

فقد رفعت شأن المجاهدين أعزهم الله 

و أسقطت هيبة اسرائيل تحت اقدامها

واسقطت الكثير من الأقنعة الكاذبة الخادعة عن القادة العرب و وسائلهم الإعلامية 

بل اسقطت الكثير من الأقنعة عن تلك الشعوب العربية التي استحقت حكاماً كهولاء 

ماذا سأقول عندما أعرف أن أهل غزة يموتون من الجوع و تاجر مصري يمد الجيش الإسرائيلي بالطعام

ماذا سأقول عندما أعرف أن أهل غزة يموتون من نقص الوقود في المستشفيات و مصر تزود الجيش الإسرائيلي بما يحرك جيشه من الغاز

ماذا سأقول عندما أعرف أن عباس وكذا بعض الدول العربية ساهمت في حرب غزة

لن أقول إلا أن حسني مبارك ( كثير علينا )

قناة العربية من جديد أقلام مأجورة – و دفاع عن النفس بلغة ( الشوارع )

قناة العربية من جديد 

أقلام مأجورة – و دفاع عن النفس بلغة ( الشوارع )

كنت في حافلة النقل اليوم عائداً إلى مدينتي فناولني صديقي جريدة الوطن السعودية لأشغل بها وقتي ( الصادرة يوم الجمعة 4/2/1430هـ ).

لفت انتباهي مقال لـ ضمير متصل … لا أدري يقصد ضمير من ولكني متأكد أنه ليس ضمير الشعوب العربية 

المقال بعنوان : الجزيرة والعربية : المهنية والموضوعية

ابتدأ المقال بتذكيره أن الرئيس الأمريكي أوباما أختار قناة العربية ليطل من خلالها للعالم العربي ويشرح لهم نقاط سياسته الأساسية في محاولة منه لرفع مكانة قناة العربية

نعم يا ( الضمير المتصل ) حتى القنوات الإعلامية الصهيونية تختار قناة العربية عندما تريد أن تنقل من قناة عربية لأن الجمل المختار في قناة العربية تتناسب مع المزاج الصهيوني

ثم يستطرد بقواعده الإعلامية وكيف أن الجزيرة نسفت القاعدة الإعلامية القائلة ( يضعف الإعلام حين ينحاز )

أقول لك :

1- الجزيرة إن كانت كما تقول إنحازت للمقاومة فهذا شرف لها وهذا تمثيل لنبض الشارع العربي ويكفي كلمة قالها الشيخ محمد العريفي على قناة الجزيرة عندما سأله المذيع :هل يجوز أن تقف القنوات الإعلامية على الحياد 

فأجاب الشيخ العريفي : لا والله بل على القنوات الإعلامية نصر المقاومة ونصر القضية الإسلامية …. .

مع أني لا أتفق معك في أن الجزيرة كانت منحازة للمقاومة 

فمع كل نشرة كانت تستضيف الجزيرة ( متحدث باسم حماس – متحدث باسم فتح – متحدث باسم الجيش الإسرائيلي – متحدث باسم الحكومة المصرية )

فأي عدم حياد تتكلم عنه

أما اهتمام الجزيرة بالشهداء المدنيين فمن باب حقوق الإنسان وفقط.

أما قناة العربية لا أذكر أنها كانت تأتي بمتحدثين من حركة حماس بل كانت تكتفي بمتحدثين من حركة فتح

بل كنا نرا مصوريها يجوبون مع الجيش الصهيوني في غزة ويحاولون جاهدين تبشيرنا باجتياح غزة

2 – ثم يستطرد الكاتب مظهرا للقارئ أن قناة الجزيرة خلال الأحداث المأساوية في غزة خسرت شعبيتها وخسرت مشاهديها على حساب المنافس الآخر ( العربية ) لا أدري بصراحة كيف يجرئ كاتب مسئول عن قلمه عن كذب كذبة كبيرة كهذه وكأنه يكلم أطفال … بل حتى الأطفال لو سألتهم لأجابوه

كفاك استخفافاً بعقول القراء و انزل للشارع والشارع السعودي خاصة كونه يمثل موطن العربية واسمع رأيه بعد احداث غزة

بل قناة الجزيرة زادت شعبيتها بعد أحداث غزة على عكس العربية ( وليست منافسها ) 

كما زادت شعبية حركة حماس والجهاد وفصائل المقاومة على حساب السطلة ( وليست منافسا لهم بعد اليوم )

أنا هنا لا أدافع عن قناة الجزيرة ولكني ادافع عن عقول القراء

وإن أردت بعض الآراء  فما عليك إلا التوجه للعم ( غوغل   ) واكتب في البحث ( قناة العبرية ) لا تخف لن تأخذك نتائج البحث لقناة إسرائيلية بل أكيد ستأخذك لقناة العربية

و لا يكتفي أصحاب تلك القناة باستئجار الاقلام حتى يخرج علينا مدير قناة العربية الأستاذ عبد الرحمن الراشد 

ويصفنا أننا ( خواريف ) نعم لا تتعجب ولما لأننا لا نشاهد قناة العربية 

فشكرا لك ولمهنيتك وللباقتك وأدبك مع المشاهدين 


الـ bbc و cnn و دورهما

لا يخفى على عاقل دور الإعلام في الحرب الحديثة 

بل لعله أصبح ذو الدور الرئيسي في المعركة

كما نعلم رفضت من أيام الـ BBC نشر نداء غزة الإغاثي 

فهذا يدل على أن لهذه المؤسسات انحياد لجانب طرف على حساب طرف آخر

واليوم افاجئ وأنا أتابع الأخبار بخبر على موقع  CNN  يتكلم الخبر عن العملية الفلسطينية التي حدثت اليوم 

وأدت إلى تدمير دبابة صهيونية ومقتل جندي إسرائيلي وجرح آخرين 

كلنا نشاهد من بداية إعلان اسرائيل وقف إطلاق النار الأحادي و هي ما تزال بين الفينة والأخرى تخرق وقف إطلاق النار ( كالعادة )

بينما لا تزال قواتها البرية والبحرية تحكم حصارها على غزة وكأن هذا ليس من الحرب

ومن أشهر خروقات اسرائيل  قصف سفنها الحربية لشواطئ غزة من أيام ومقتل فلسطينيين وجرح أخرين 

– أما قناة الـ CNN نسيت كل هذا واعتبرت أن عملية حماس اليوم هي أول خرق للتهدئة ووقف إطلاق النار

في محاولة لإبراز حماس كأنها هي من تسعى للحرب وتخرق التهدئة و تنكس الوعود

كما حملوها سابقا اسباب الحرب الاسرائيلية على غزة بأنها هي من اطلقت الصواريخ و خرقت التهدئة التي ما برحت اسرائيل تخرقها بشكل يومي دون أن تعتبر هذه الأعمال الإجرامية إلا دفاعاً عن النفس

المجتمع الدولي و حركة فتح ( ماذا يريدان ؟! )

ما تزال الحرب مستمرة على غزة…

وما تزال الحرب مستمرة لإسقاط حماس…

  • تستيقظ فجأة حركة فتح بعد انقضاء المعركة العسكرية لتكتشف أن لها شعباً في غزة ويبدأ المتحدثين الرسميين لفتح بالتشدق بوطنيتهم و حزنهم و حرقة دمهم على دماء أهل غزة . ( قد يتسآل البعض لم لا تستجيب حماس لمطالب فتح بأن الأولوية الآن للحوار الفلسطيني الفلسطيني وتشكيل حكومة الوفاق الوطني ؟ والسبب كما أرى أن فتح ما تزال تسعى لانتزاع نصر حماس وما تزال تسعى لكسب بعض الأرباح لإسرائيل التي فشلت في تحقيق أهدافها في غزة فهي تسعى من وراء تشكيل حكومة الوفاق أولاً ثم الحوار مع اسرائيل ان تكون لها يد في شروط التهدئة مع اسرائيل فتخفض من سقف الشروط فحماس ترفض ربط شاليط بالتهدئة و تربط التهدئة بفتح المعابر ووقف اطلاق النار و تصر على تهدئة قصيرة المدى . والسبب الثاني أن اعضاء السلطة الفلسطينية فتحوا أفواههم و سال لعابهم فهم يسعون ايضا لاستلام الأموال المخصصة لإعادة إعمار غزة ليذهب بعضها لجيوبهم .
  • المجتمع الدولي ما زال يكافئ مصر على خيانتها للعرب والمسلمين عن طريق القمة التي عقدت في أسرع وقت قياسي ضمت بعض الدول الأوروبية ثم بالتمسك بالمبادرة المصرية وصولاً لإبقاء وصاية مصر على اي اتفاق أو حوار يدور بين الاطراف المتنازعة .
  • و مع أن مسئولي الأمم المتحدة و المنظمات الحقوقية تنازلوا قليلاً ورضوا بأن يوجهوا العتب لإسرائيل لكنهم ما زالوا في خدمتها بشكل خفي. فقد صرح احدهم اليوم بأن ( حماس ) وإسرائيل لم تحترما حقوق الإنسان في حربهما في غزة .    أنسي هذا أن اسرئيل هي من بدأت الحرب وخرقت الهدنة و استخدمت أغلب الأسلحة المحرمة دولياً في حربها، بل جعلت من غزة مختبراً عسكرياً لاسلحتها وأسلحة امريكا ، ثم أي عدوان اقترفته حماس على حقوق الإنسان . ولكنه المجتمع الدولي الكاذب الذي ما زال كما كان دائماً في خدمة الكيان الصهيوني .
  • ونقطة اخيرة أوجهها للسيد دحلان خاصة و للعالم عامة : في بداية وصول حماس للحكومة عن طريق انتخابات ديمقراطية شعبية حرة صرح دحلان تصريح خاص بين فئرانه ( هدول اصحاب اللحى مكانه في مساجدهم السياسة مو شغلتهم وما يفهموا فيها ) أو قريباً من ذلك . فأقول له خسرت الرهان وأثبتت حماس أنها قادرة على كسب الشعب ، ثم اثبتت انها قادرة على إدارة حرب مع قوة عظمى بإمكانيات ضعيفة ، ثم أثبتت أنها قادرة على الحفاظ على كيانها و القيام بواجباتها في أصعب الظروف فها هي بعد أيام من انتهاء المعركة تصرف الرواتب وتوزع مساعدات لأصحاب البيوت المهدمة و تستمر الأنشطة في الحياة المدنية وهذا نصر للشعب الفلسطيني كله وليس فقط لحماس فحماس جزء من هذا الشعب الحر و نصر ايضا لجميع الفصائل المقاومة التي اثبتت مدى وحدتها وحرصها على المصلحة العامة خلال الحرب على غزة.

سياسة الخد الآخر ( العرب وأمريكا )

أمس قام الرئيس الأمريكي ( باراك حسين أوباما ) بأداء القسم 

مع أنه يعتبر من النظرة الداخلية لأمريكا أفضل من سابقه بوش من حيث أنه يعد الأمريكيين بتحسين الوضع الاقتصادي وهذا هو المهم لأي بلد أو شعب


أما نحن العرب … فتفائلنا كثيراً وبشكل مبالغ فيه بقدوم أوباما 

صحيح أنه وعد بالحوار والاحترام وتغيير السياسة الأمريكية في المنطقة إلا أنه كما نعلم لم يصل لما وصل إليه إلا بعد زيارته لإسرائيل في أيام حملته الانتخابية وصرّح من هناك ككل رئيس أمريكي بأن إسرائيل أمنها من أمن أمريكا وأنها خط أحمر

لذلك ليس من المفترض بأن نبالغ بالتفائل وخاصة أن الرئيس الأمريكي ليس وحده من يدير أمريكا فهناك كونجرس ومجلس شيوخ ونظام قائم كامل يتبنى سياسة أن إسرائيل فوق الجميع وخط أحمر مهما ارتكبت من جرائم وأن الفيتو الأمريكي في خدمة إسرائيل دائماً عند الضرورة

وليس من المفترض بأن ننسى ما سببته أمريكا من الخراب للعرب والمسلمين من إسقاط دول وتخريب أنظمة ودمار شعوب

أم أنا كلما صفعنا رئيس أمريكي على خد وذهب …ننسى الماضي فنحن المتسامحون دائماً ونتفائل بالرئيس الأمريكي الجديد لدرجة تصل إلى السذاجة في كثير من الأحيان وندير له الخد الثاني وعفا الله عما سلف فتكون صفعته أقوى واشد ألماً

وهكذا تستمر اللعبة السياسية وتستمر السذاجة وتستمر خدودنا تسيل دماً

ومن منطلق الخداع تحمّل أمريكا كل المصائب للرئيس السابق فقط كشخص وليس كنظام دولة لتجعلنا ننسى ما مضى على أمل أن يكون التالي المهدي المنتظر

وقف إطلاق النار

 

بعد وصول حماس للحكومة سعت إسرائيل والسلطة لإسقطاها

وبعد إسقاطها وسيطرت حماس على غزّة حاولوا تجويع الشعب الفلسطيني وجعله ينقلب على حماس ولكن دون فائدة

ظنّت إسرائيل أنها ستستطيع بجيشها الوهمي أن تقضي على المجاهدين ولكن فشلت في ذلك فشل كبيرا

فحاولت عن طريق المبادرات الملغومة أن تأخذ من حماس مالم تستطع أن تأخذه بالقوة

وهذه الخطوة كانت طبعاً بتنفيذ عربي

وايضا كانت المقاومة ثابتة صابرة واعية ولم تستطيع إسرائيل وعملائها أخذ شيء

واصبحت الخسائر الإسرائيلية لا تحتمل 

فلجأت لخدعة وقف إطلاق النار والتي تعني

تخلص إسرائيل من ( الاجتياح البري ) فهي بذلك انسلت من التسائل الذي ظل قائما ( متى ستستطيع إسرائيل اجتياح مدينة غزّة ؟ ) والمقصود المناطق السكانية واجتثاث حماس أوتغيير الوضع الأمني كما تحولت مؤخراً.

انسحابها من المعركة الكبرى والاشتباك المباشر مع المجاهدين 

وبإعلانها أنها لن تضرب إلا مناطق إطلاق الصواريخ نفهم أن إسرائيل لم تلغي إلا العملية البرية مع بقاء حصار قطاع غزّة وبقاء القصف فمنطق قصف مناطق إطلاق النار شاهدناه على مدى عشرين يوم في مدارس الأونروا و المشافي في الأيام الأخيرة وأصبحنا على يقين أن الجيش الإسرائيلي أداة تدمير وقتل لا يفرق بين مدني و مقاتل وبين رجل وطفل وامراءة

و لا ننسى أن نهنى إخواننا في نجاحهم الذي يتمثل في الآتي :


1 – أثبتوا أنهم أهل ميدان وأهل صدق و جهاد وإيمان .

2 – أثبتت الفصائل الفلسطينية أنهم كلمة واحدة في زمن الشدائد فما رأيناه من توّحد يشير يقيناً إلى رجال همهم المصلحة الوطنية أولاً .

3 – فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها تماما والتغيير اليومي في سقف الأهداف الإسرائيلية المعلنة مع بداية الحرب.

4 – وقوف الشعوب الحرّة من عربية وغير عربية مع حماس والتعاطف معها و تبني مواقفهم والدفاع عنهم .

5 – بيان حقيقة إسرائيل أمام شعوب العالم وأنها دولة إجرام وإرهاب ووحشية وتضامن أغلب شعوب العالم مع أهل غزة.

6 – افتضاح الأنظمة العربية والسلطة الفلسطينية وبيان عمالتهم لإسرائيل وما رأيناه اليوم من تكريم الدول الغربية والسطلة الفلسطينية لمصر وحسني مبارك في قمتهم النجسة لجهودها في الوقوف مع إسرائيل في حربها مع حماس وحصار الشعب الفلسطيني ومنع تهريب الاسلحة للمناضلين و إطالة الحرب في لعب المبادرات لهو خير برهان.

7 – بيان ضعف إسرائيل عسكريا وسياسيا و اختلافهم داخلياً وما رأيناه من تخبط في القصف في الأيام الأخيرة دليل على عجز إسرائيل في الوصول للمقاومين و تفريغ شحنات جنونها على المدنين والمدارس والمستشفيات ولا ننسى اضطرار إسرئيل لاستخدام وحدات الاحتياط في حربها على غزة مع العلم أنها تستخدم ثاني أفضل تقنية عسكرية في العالم و قوى عسكرية تقدر بثلث الجيش الأمريكي.

8 – اثبات أن صواريخ المقاومة ليست عبثية وأنها اقضت مضاجع إسرائيل وأنها عندما وعدت بالمفاجآت صدقت وبيت أن صواريخ المجاهدين وصلت لمسافة 65 كيلو متر ونسأل الله أن يكون لدى المجاهدين مزيدا من المفاجآت .

9 – اثبتت حماس أن قادتها أهل سياسة وأهل جهاد وأهل قيادة ولا أنسى كلمات الأخرق محمد دحلان عند تولي حماس شئون الحكومة كيف قال أن السياسة ليست شغل أهل اللحى ساخراً من مشايخ حماس اللذين أثبتوا لهذا الكلب أنهم أهل قيادة فمن إنجاز المرحوم بإذن الله سعيد صيام في إنشاء القوى التنفيذية في أيام و السيطرة على غزة و شل يد فتح فيها إلى إدارة اللعبة السياسية بكل براعة مع إسرائيل والسلطة وانتهاءً بأفضل إدارة عسكرية في العصر الحديث مع تناقض شكل وحجم القوة العسكرية بين الطرفين . ( وللمعلومية أن حماس مع إدارتها للحرب لم تتقاعس عن الإدارة المدنية للقطاع فقد تم توزيع الرواتب للموظفين في الأيام الأخيرة وبقيت قوات وزارة الداخلية مسيطرة على أوضاع غزة ).

10 – انقلاب السحر على الساحر فإسرائيل دخلت المعركة لتكسبها إعلامياً في معركتها الانتخابية فإذ بها تخرج خاسرة منها.

11 – فشل عبّاس في القضاء على حماس قبل انتهاء ولايته ظنناً منه أن حماس وحدها من تعارض بقائه وما حصل أن أهل غزة والضفة التفوا حول حماس وصار هو بصورة العميل المجرم الذي إن شاء الله ستلحق به لعنة الله قريباً .

12- استطاعت حماس بهذه المعركة أن تثبت للشعب الفلسطيني أن عباس لا يستطيع الدفاع عن شعبه بل أنه لا يستطيع حضور قمة الدوحة التي تتناول موضوع شعبه.


وفي النهاية كما قال تعالى : ( لا تحسبوه شرا لكم بل هو خيرا لكم )

و ما تشكله الأحداث هذه سينكشف قريبا 

أنا و العالم قبل وبعد غزة

كبرت وأنا أعيش وهم الجيوش وآلة الحرب العالمية و التقنية الجبّارة التي يملكها أعدائنا

حكوماتنا لا تفتأ تردد على أسماعنا أن الدول الكبرى تملك جيوش لا يمكن هزيمتها

كبرت وأنا أعيش وهم الخوف من حكومتي … الخوف على لقمة عيشي … الخوف من الاعتقال والتعسف والظلم

دائما ما يذكروننا باحداث الإخوان في سوريا و السلفيين في الجزائر و الإخوان في مصر والعراق والسودان والصومال و…

ترعرعت كما يريدون … كل ما يعكّر طيب عيشي لا أريده

ثم ماذا…

ترعرع أسود بين الموت والنار شبّوا أحرار كما يريدون عاشوا كما يريدون وليس كما تريد حكوماتنا

أقترب الحلم العربي … السلام الدائم والشامل مع إسرائيل

فئة مؤمنة تأبى بيع فلسطين … تأبى بيع عروبتها وإسلامها وقفوا في وجه العالم …لم يخافوا إسرائيل … لم يخافوا الأنظمة القمعيّة…لم يخافوا تخلينا عنهم بل تسليمهم لأعدائهم هديّة سلام

وقفوا وحدهم ضد العالم أجمع … وأثبتوا لنا أنّ :

1 – النصر لا يأتي إلا بالتضحية والثبات .

2 – أنه إن تخلى أهل الأرض عن فلسطين ومجاهديها فعون الله لا ينقطع .

3 – أن الأمم والحضارات والنصر لا يبنى بالشعارات والكلام الفارغ والقمم بل يبنى بالعمل الجاد و الجهاد والدماء والتضحية

4 – أن أهل غزّة استحقوا النصر فأنتصروا وأننا استحققنا حكامنا

. 5 – أن الخوف يكون فقط من الله وأن العقيدة تهزم كل قوى

وأنجزوا وعدهم لنا وانتصروا على العالم

. وأخيراً شعوراً ما بداخلي وكأني أرى أن الشعوب العربية قريباً جداً تثور وترفض الذّل وتزحف نحو فلسطين لتقتل اليهود بعصيّهم