درس 2 سياسة / عملي

لعل البعض يستغرب اعجابي الشديد بالرجل الذي سأتكلم عنه، ولكني أنا والغير متعود على الانتخابات النزيهة في اختيار حكامنا والغير متعود على حكام يحملون قضايا الأمة الإسلامية بكل صدق وفخر، أرى نفسي مجبراً ” وبكل طيب نفس ” أن أكتب كلمات إعجاب وشكر لرئيس الوزراء التركي ( رجب طيب أردوغان ).

أسألكم بالله كفا

انتهت القمة

هل تصدقون أني أصبحت أشعر بالخجل من كتابة موضوع عن القمة

حتى من يكتبون عن القمة ويتحدثون عنها أصبحوا لا يأتوا بجديد

رجب طيب أردوغان لم أسقطت ما بقي من قناعنا

لا جديد سأضيفه عن مدح هذا الرجل الغير عربي اللذي أعاد لنا بعض من كرامتنا

فالحمد لله شبكة الانترنت ملئت بكلمات الثناء والشكر لموقفه البطولي

ولكني صممت أن لا تخلى مدونتي من ذكر اسمه وشكره كما لم تخلى شوارع غزة من صوره و عبارات الفرح بما فعله

المجتمع الدولي و حركة فتح ( ماذا يريدان ؟! )

ا تزال الحرب مستمرة على غزة…

وما تزال الحرب مستمرة لإسقاط حماس…

تستيقظ فجأة حركة فتح بعد انقضاء المعركة العسكرية لتكتشف أن لها شعباً في غزة ويبدأ المتحدثين الرسميين لفتح بالتشدق بوطنيتهم و حزنهم و حرقة دمهم على دماء أهل غزة . ( قد يتسآل البعض لم لا تستجيب حماس لمطالب فتح بأن الأولوية الآن للحوار الفلسطيني الفلسطيني وتشكيل حكومة الوفاق الوطني ؟ والسبب كما أرى أن فتح ما تزال تسعى لانتزاع نصر حماس وما تزال تسعى لكسب بعض الأرباح لإسرائيل التي فشلت في تحقيق أهدافها في غزة فهي تسعى من وراء تشكيل حكومة الوفاق أولاً ثم الحوار مع اسرائيل ان تكون لها يد في شروط التهدئة مع اسرائيل فتخفض من سقف الشروط فحماس ترفض ربط شاليط بالتهدئة و تربط التهدئة بفتح المعابر ووقف اطلاق النار و تصر على تهدئة قصيرة المدى . والسبب الثاني أن اعضاء السلطة الفلسطينية فتحوا أفواههم و سال لعابهم فهم يسعون ايضا لاستلام الأموال المخصصة لإعادة إعمار غزة ليذهب بعضها لجيوبهم .
المجتمع الدولي ما زال يكافئ مصر على خيانتها للعرب والمسلمين فمن القمة التي عقدت في أسرع وقت قياسي ضمت بعض الدول الأوروبية إلى التمسك بالمبادرة المصرية وصولاً لإبقاء وصاية مصر على اي اتفاق أو حوار يدور بين الاطراف المتنازعة .

سياسة الخد الآخر ( العرب وأمريكا )

أمس قام الرئيس الأمريكي ( باراك حسين أوباما ) بأداء القسم

مع أنه يعتبر من النظرة الداخلية لأمريكا أفضل من سابقه بوش من حيث أنه يعد الأمريكيين بتحسين الوضع الاقتصادي وهذا هو المهم لأي بلد أو شعب

أما نحن العرب … فتفائلنا كثيراً وبشكل مبالغ فيه بقدوم أوباما