انطلاق أسبوع التدوين من أجل القدس

كانت تدوينتي السابقة دعوة لننطلق معاً بأسبوع للتدوين من أجل القدس وذكرت فيها مناسبة انطلاقها في هذا الوقت الذي يهجّرِ فيه الصهاينة مئات الأسر من بيوتهم منتقلين من حي للملسلمين ملحقين به حي للمسيحيين ساعين بإصرار على تهويد القدس التي لم تكن يوم لهم

المجتمع الدولي و حركة فتح ( ماذا يريدان ؟! )

ا تزال الحرب مستمرة على غزة…

وما تزال الحرب مستمرة لإسقاط حماس…

تستيقظ فجأة حركة فتح بعد انقضاء المعركة العسكرية لتكتشف أن لها شعباً في غزة ويبدأ المتحدثين الرسميين لفتح بالتشدق بوطنيتهم و حزنهم و حرقة دمهم على دماء أهل غزة . ( قد يتسآل البعض لم لا تستجيب حماس لمطالب فتح بأن الأولوية الآن للحوار الفلسطيني الفلسطيني وتشكيل حكومة الوفاق الوطني ؟ والسبب كما أرى أن فتح ما تزال تسعى لانتزاع نصر حماس وما تزال تسعى لكسب بعض الأرباح لإسرائيل التي فشلت في تحقيق أهدافها في غزة فهي تسعى من وراء تشكيل حكومة الوفاق أولاً ثم الحوار مع اسرائيل ان تكون لها يد في شروط التهدئة مع اسرائيل فتخفض من سقف الشروط فحماس ترفض ربط شاليط بالتهدئة و تربط التهدئة بفتح المعابر ووقف اطلاق النار و تصر على تهدئة قصيرة المدى . والسبب الثاني أن اعضاء السلطة الفلسطينية فتحوا أفواههم و سال لعابهم فهم يسعون ايضا لاستلام الأموال المخصصة لإعادة إعمار غزة ليذهب بعضها لجيوبهم .
المجتمع الدولي ما زال يكافئ مصر على خيانتها للعرب والمسلمين فمن القمة التي عقدت في أسرع وقت قياسي ضمت بعض الدول الأوروبية إلى التمسك بالمبادرة المصرية وصولاً لإبقاء وصاية مصر على اي اتفاق أو حوار يدور بين الاطراف المتنازعة .

وقف إطلاق النار

بعد وصول حماس للحكومة سعت إسرائيل والسلطة لإسقطاها

أنا و العالم قبل وبعد غزة

كبرت وأنا أعيش وهم الجيوش وآلة الحرب العالمية و التقنية الجبّارة التي يملكها أعدائنا

حكوماتنا لا تفتأ تردد على أسماعنا أن الدول الكبرى تملك جيوش لا يمكن هزيمتها

القادة في المريخ…والشعوب في الأرض

هل نستطيع أن نصدق أن قادتنا يعيشون معنا على كوكب الأرض

عبّاس المنتهية ولايته الإسرائيلية ( فولايته الوطنية انتهت من زمن )