هل يتصالح من ساعد الذئب على الغنم مع الراعي

هل يتصالح من ساعد الذئب على الغنم مع الراعي

بين الفينة والأخرى تجتمع بعض الفصائل الفلسطينية في محاولة لعقد مصالحة واتفاق بينهم ، وأرى من وجهة نظري أن هذا غير ممكن مطلقاً للأسباب التالية :

أن لكل من الطرفين مبادئ و أهداف يعمل لأجلها، بل ولكل طرف حدود لا يسعه تعديها، لأنه لو تعداها فلن يبقى أو لن يمثل ما كان يمثله في السابق.

فالسلطة الفلسطينية ( برأيي ) أنها الأداة التي قبلت بها إسرائيل لتقوم مقام الفلسطينيين في تمرير الاتفاقيات المذلة، والتي لا تزيد المسافة بين الفلسطينيين وحقهم إلا بعداً، ولا تضيف إلا مزيداً من الشرعية و القوة والتسلط لإسرائيل.

أما حركات المقاومة فهي نبض الشعب الفلسطيني الذي ما زال يصر على استرداد أرضه، و يرفض الاعتراف بهذه الغدة السرطانية التي استطاعت أن تجعل نفسها الأصل، و يصبح أهل الأرض هم الضيوف الذين يتسولون في كل اتفاقية شبراً من الأرض ليقيموا عليه دولتهم.

السلطة ( لن تقبل ) ومن وراءها بحكومة جديدة تشارك فيها حماس التي لا تعترف بإسرائيل و لا تعترف بالاتفاقيات السابقة.

والحركات المقاومة لن تقبل بحكومات شكلية، بينما يستمر الوضع على ما هو عليه،

وتتحكم السلطة و أجهزتها بالوضع السياسي والداخلي كذلك.

لذا لن يتصالح الطرفان تصالح حقيقي ( غير شكلي يُهدم خلال أسابيع ) إلا إذا

الوان سلمان

غيوم سوداء تغطي السماء..وغيابُ الكهرباء عن هذا الحي الفقير قد زاد الظلام سوادا.

ومع ذلك أصر سلمان ذو العشرة أعوام على أن يكمل دراسته في ضوء تلك الشموع التي جمع ثمنها من قروش كان يأخذها من غلة بسطة الخضار في أثناء غياب أبيه..وكان يخفيها في شقوق باب غرفته العتيق.

درس 2 سياسة / عملي

لعل البعض يستغرب اعجابي الشديد بالرجل الذي سأتكلم عنه، ولكني أنا والغير متعود على الانتخابات النزيهة في اختيار حكامنا والغير متعود على حكام يحملون قضايا الأمة الإسلامية بكل صدق وفخر، أرى نفسي مجبراً ” وبكل طيب نفس ” أن أكتب كلمات إعجاب وشكر لرئيس الوزراء التركي ( رجب طيب أردوغان ).