هل يتصالح من ساعد الذئب على الغنم مع الراعي
بين الفينة والأخرى تجتمع بعض الفصائل الفلسطينية في محاولة لعقد مصالحة واتفاق بينهم ، وأرى من وجهة نظري أن هذا غير ممكن مطلقاً للأسباب التالية :
أن لكل من الطرفين مبادئ و أهداف يعمل لأجلها، بل ولكل طرف حدود لا يسعه تعديها، لأنه لو تعداها فلن يبقى أو لن يمثل ما كان يمثله في السابق.
فالسلطة الفلسطينية ( برأيي ) أنها الأداة التي قبلت بها إسرائيل لتقوم مقام الفلسطينيين في تمرير الاتفاقيات المذلة، والتي لا تزيد المسافة بين الفلسطينيين وحقهم إلا بعداً، ولا تضيف إلا مزيداً من الشرعية و القوة والتسلط لإسرائيل.
أما حركات المقاومة فهي نبض الشعب الفلسطيني الذي ما زال يصر على استرداد أرضه، و يرفض الاعتراف بهذه الغدة السرطانية التي استطاعت أن تجعل نفسها الأصل، و يصبح أهل الأرض هم الضيوف الذين يتسولون في كل اتفاقية شبراً من الأرض ليقيموا عليه دولتهم.
السلطة ( لن تقبل ) ومن وراءها بحكومة جديدة تشارك فيها حماس التي لا تعترف بإسرائيل و لا تعترف بالاتفاقيات السابقة.
والحركات المقاومة لن تقبل بحكومات شكلية، بينما يستمر الوضع على ما هو عليه،
وتتحكم السلطة و أجهزتها بالوضع السياسي والداخلي كذلك.
لذا لن يتصالح الطرفان تصالح حقيقي ( غير شكلي يُهدم خلال أسابيع ) إلا إذا
Filed under: فلسطين | Tagged: فلسطين, فتح, الأنظمة الفاسدة, الانظمة الفاسدة, الغيث, اسرائيل, حماس, سياسة, غزة | 6 تعليقات »




