رجب طيب أردوغان لم أسقطت ما بقي من قناعنا

لا جديد سأضيفه عن مدح هذا الرجل الغير عربي اللذي أعاد لنا بعض من كرامتنا

فالحمد لله شبكة الانترنت ملئت بكلمات الثناء والشكر لموقفه البطولي

ولكني صممت أن لا تخلى مدونتي من ذكر اسمه وشكره كما لم تخلى شوارع غزة من صوره و عبارات الفرح بما فعله

قناة العربية من جديد أقلام مأجورة – و دفاع عن النفس بلغة ( الشوارع )

قناة العربية من جديد

أقلام مأجورة – و دفاع عن النفس بلغة ( الشوارع )

كنت في حافلة النقل اليوم عائداً إلى مدينتي فناولني صديقي جريدة الوطن السعودية لأشغل بها وقتي ( الصادرة يوم الجمعة 4/2/1430هـ ).

الـ bbc و cnn و دورهما

لا يخفى على عاقل دور الإعلام في الحرب الحديثة

بل لعله أصبح ذو الدور الرئيسي في المعركة

كما نعلم رفضت من أيام الـ BBC نشر نداء غزة الإغاثي

فهذا يدل على أن لهذه المؤسسات انحياد لجانب طرف على حساب طرف آخر

واليوم افاجئ وأنا أتابع الأخبار بخبر على موقع CNN يتكلم الخبر عن العملية الفلسطينية التي حدثت اليوم

وأدت إلى تدمير دبابة صهيونية ومقتل جندي إسرائيلي وجرح آخرين

كلنا نشاهد من بداية إعلان اسرائيل وقف إطلاق النار الأحادي و هي ما تزال بين الفينة والأخرى تخرق وقف إطلاق النار ( كالعادة )

المجتمع الدولي و حركة فتح ( ماذا يريدان ؟! )

ا تزال الحرب مستمرة على غزة…

وما تزال الحرب مستمرة لإسقاط حماس…

تستيقظ فجأة حركة فتح بعد انقضاء المعركة العسكرية لتكتشف أن لها شعباً في غزة ويبدأ المتحدثين الرسميين لفتح بالتشدق بوطنيتهم و حزنهم و حرقة دمهم على دماء أهل غزة . ( قد يتسآل البعض لم لا تستجيب حماس لمطالب فتح بأن الأولوية الآن للحوار الفلسطيني الفلسطيني وتشكيل حكومة الوفاق الوطني ؟ والسبب كما أرى أن فتح ما تزال تسعى لانتزاع نصر حماس وما تزال تسعى لكسب بعض الأرباح لإسرائيل التي فشلت في تحقيق أهدافها في غزة فهي تسعى من وراء تشكيل حكومة الوفاق أولاً ثم الحوار مع اسرائيل ان تكون لها يد في شروط التهدئة مع اسرائيل فتخفض من سقف الشروط فحماس ترفض ربط شاليط بالتهدئة و تربط التهدئة بفتح المعابر ووقف اطلاق النار و تصر على تهدئة قصيرة المدى . والسبب الثاني أن اعضاء السلطة الفلسطينية فتحوا أفواههم و سال لعابهم فهم يسعون ايضا لاستلام الأموال المخصصة لإعادة إعمار غزة ليذهب بعضها لجيوبهم .
المجتمع الدولي ما زال يكافئ مصر على خيانتها للعرب والمسلمين فمن القمة التي عقدت في أسرع وقت قياسي ضمت بعض الدول الأوروبية إلى التمسك بالمبادرة المصرية وصولاً لإبقاء وصاية مصر على اي اتفاق أو حوار يدور بين الاطراف المتنازعة .

سياسة الخد الآخر ( العرب وأمريكا )

أمس قام الرئيس الأمريكي ( باراك حسين أوباما ) بأداء القسم

مع أنه يعتبر من النظرة الداخلية لأمريكا أفضل من سابقه بوش من حيث أنه يعد الأمريكيين بتحسين الوضع الاقتصادي وهذا هو المهم لأي بلد أو شعب

أما نحن العرب … فتفائلنا كثيراً وبشكل مبالغ فيه بقدوم أوباما